جيرار جهامي

148

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

تكون المتقدّمة عندنا هي المتقدّمة في الوجود بمنزلة ما عليه الأمر في التعاليم والبراهين المؤتلفة عن هذه هي البراهين المطلقة . والثاني أن تكون المتقدّمة عندنا في المعرفة متأخّرة في الوجود بمنزلة ما عليه جلّ الأمر في هذا العلم . وأصناف البراهين المؤتلفة عن هذه المبادي المتأخّرة تسمّى الدلائل ، لكن إذا حصلت لنا أسباب الشيء بهذا النحو من الحصول فقد يمكن أن نجعلها حدودا وسطى في إعطاء أسباب بعض اللواحق والأعراض ، فتكون البراهين المؤتلفة عنها براهين أسباب فقط . وقد يمكن ذلك دون هذا وذلك فيما أسبابه معلومة لنا من أول الأمر ( ش ، سط ، 29 ، 16 ) براهين إنّ الشيء - سمّيت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات الأول براهين لم الشيء إذا كانت تعطي مع علم هل الشيء موجود لم هو موجود . وإذا كانت المعلومات التي فيها تلك الأحوال والشرائط في جنس ما من الموجودات أسبابا لعلمنا بوجود ما يحتوي عليه ذلك الجنس من غير أن يكون أسبابا لوجود شيء منها ، كانت مبادئ التعليم في ذلك الجنس غير مبادئ الوجود ، وكانت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات براهين هل الشيء وبراهين إنّ الشيء لا براهين لم الشيء ( ف ، س ، 5 ، 9 ) براهين تعاليمية وطبيعية - البراهين التعاليمية هي في المرتبة الأولى من اليقين وأن البراهين الطبيعية تتلوها في ذلك ( ش ، ت ، 50 ، 19 ) براهين لم الشيء - سمّيت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات الأول براهين لم الشيء إذا كانت تعطي مع علم هل الشيء موجود لم هو موجود . وإذا كانت المعلومات التي فيها تلك الأحوال والشرائط في جنس ما من الموجودات أسبابا لعلمنا بوجود ما يحتوي عليه ذلك الجنس من غير أن يكون أسبابا لوجود شيء منها ، كانت مبادئ التعليم في ذلك الجنس غير مبادئ الوجود ، وكانت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات براهين هل الشيء وبراهين إنّ الشيء لا براهين لم الشيء ( ف ، س ، 5 ، 4 ) براهين مطلقة - مبادئ التعليم في الصنائع صنفان : أحدهما أن تكون المتقدّمة عندنا هي المتقدّمة في الوجود بمنزلة ما عليه الأمر في التعاليم والبراهين المؤتلفة عن هذه هي البراهين المطلقة . والثاني أن تكون المتقدّمة عندنا في المعرفة متأخّرة في الوجود بمنزلة ما عليه جلّ الأمر في هذا العلم . وأصناف البراهين المؤتلفة عن هذه المبادي المتأخّرة تسمّى الدلائل ، لكن إذا حصلت لنا أسباب الشيء بهذا النحو من الحصول فقد يمكن أن نجعلها حدودا وسطى في إعطاء أسباب بعض اللواحق والأعراض ، فتكون البراهين المؤتلفة عنها براهين أسباب فقط . وقد يمكن ذلك دون هذا وذلك فيما أسبابه معلومة لنا من أول الأمر ( ش ، سط ، 29 ، 11 ) براهين منطقية - ينبغي لمن يريد النظر في البراهين المنطقية أن يكون قد ارتاض في البراهين الهندسية أولا وقد أخذ منها طرفا لأنّها أقرب من فهم المتعلّمين